كيف نوفّق بين آيات سورة الجن (72: 26-28) التي تُفيد بأنّ الله لا يُطلِع على الغيب إلا مَن ارتضى مِن رسول، وبين آيات سورة هود (11: 71-72) ومريم (19: 16-19) التي تُشير إلى أنّه يُطلِع أولياءه عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للغيب نوعان: غيب مطلق لا يعلمه إلا الله، وغيب نسبي يمكن للإنسان معرفته بالوحي أو التجربة أو العلم. قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) يعني أن الله لا يُطلِع على غيبه إلا من ارتضى من الرسل، ويكون هذا الاطلاع متعلقًا بالرسالة وما يؤيدها. ما يحصل لبعض الصالحين من معرفة بالغيب هو كرامة عارضة بالإلهام ونحوه، وهو ليس كإخبار الرسل. الآيات لا توحي بعلم الغيب المطلق، وإنما تتحدث عن الوحي العام الذي يكون بالإلهام والرؤيا لغير الأنبياء، وهو يختلف عن الوحي الخاص بالرسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1716
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي