ما الرد على من يرى وجوب الأخذ بحديث "صدقك وهو كذوب" رغم أن أحد رواته شيطان كاذب، ويرفض تضعيف أي حديث لمجرد كون أحد رواته كاذباً؟
الرد على هذا السؤال هو أننا لم نقبل رواية الشيطان الكذوب؛ لأنه ليس أحد رجال إسناد هذا الحديث الثابت عند البخاري، ولم نأخذ بوصيته بقراءة آية الكرسي، بل أخذنا بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أقره على هذه الفضيلة بقوله: "صدقك وهو كذوب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101036