العودة إلى البحث

ما مدى صحة قصة السلطان مراد الرابع، الذي تفقد الرعية متنكراً، ووجد رجلاً ميتاً لا يهتم به أحد، ووصفه الناس بالزنديق وشارب الخمر والزاني، بينما شهدت له زوجته بالصلاح، مبررة أفعاله بأنها كانت لتخفيف الشر عن المسلمين، وأن السلطان نفسه صلى عليه ودفنه كما تنبأ الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تثبت قصة السلطان مراد الرابع المنتشرة حول حسن الظن، لأمرين: الأول، عدم وجود مذكرات للسلطان مراد الرابع تذكر القصة، والثاني، أن السلطان مراد الرابع كان معروفاً بمنعه للخمور وإغلاق أماكن بيعها خلال حكمه. وعلى فرض صحة القصة، فلا يصح الاستدلال بها على وجوب حسن الظن بمن يرتاد أماكن الشبهات؛ إذ يجب على المسلم ألا يضع نفسه في مواضع التهم، صوناً لنفسه وعرضه، ولأن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، كما جاء في حديث صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ. وقد أكد السلف أن من عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن. لذا، يجب على المسلم اتقاء الشبهات، ولا يجوز له دخول أماكن الشبهات إلا للإنكار إن غلبت المصلحة على المفسدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي