العودة إلى البحث

ما مدى صحة مقولة أحد السلف: "لو رأيت أحد إخواني ولحيته تقطر خمرًا لقلت ربما سُكبت عليه، ولو وجدته واقفًا على جبل وقال: أنا ربكم الأعلى لقلت يقرأ الآية"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القولان المذكوران ليس لهما أصل، ولم يقلهما أحد من السلف أو الخلف. والأصل هو حسن الظن بالمسلمين، وتحريم إساءة الظن بهم بلا بينة واضحة. وقد صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يأتيك منه ما يغلبك". وقد حذّر القرآن الكريم من كثرة الظن، واعتبر بعضه إثمًا. كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الظن لأنه أكذب الحديث. فإساءة الظن لا تجوز إلا بوجود أسباب ظاهرة توجب التهمة، كمن اشتهر بالفسق ووجدت معه قرينة واضحة، أما من عرف عنه الستر والصلاح فحسن الظن به واجب، وظن السوء به حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي