ما مدى صحة مقولة أحد السلف: "لو رأيت أحد إخواني ولحيته تقطر خمرًا لقلت ربما سُكبت عليه، ولو وجدته واقفًا على جبل وقال: أنا ربكم الأعلى لقلت يقرأ الآية"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القولان المذكوران ليس لهما أصل، ولم يقلهما أحد من السلف أو الخلف. والأصل هو حسن الظن بالمسلمين، وتحريم إساءة الظن بهم بلا بينة واضحة. وقد صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يأتيك منه ما يغلبك". وقد حذّر القرآن الكريم من كثرة الظن، واعتبر بعضه إثمًا. كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الظن لأنه أكذب . فإساءة الظن لا تجوز إلا بوجود أسباب ظاهرة توجب التهمة، كمن اشتهر بالفسق ووجدت معه قرينة واضحة، أما من عرف عنه الستر والصلاح فحسن الظن به واجب، وظن السوء به حرام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190695
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190695
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي