العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب اختلاف وقت الإفطار أو الإمساك بين مركزين حدوديين متقاربين جدًا، بينما كانا يتفقان على ذلك أيام الاستعمار، وهل "اختلاف المطالع" يبرر هذا الاختلاف في الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان البلدان يصومان ويفطران برؤية الهلال الشرعية، فالمسألة اجتهادية كثرت فيها أقوال العلماء. فمنهم من يرى أن رؤية البلد الواحد تلزم جميع البلاد (قول الجمهور)، ومنهم من يرى اعتبار اختلاف المطالع أو الأقاليم. وبعضهم يرى أنه إذا ثبتت الرؤية عند ولي الأمر لزم الصوم رعيته جميعًا.

وقد اختلف العلماء على مذاهب: 1. لأهل كل بلد رؤيتهم، ويشهد له حديث ابن عباس. 2. إذا رؤي ببلدة لزم أهل البلاد كلها (المشهور عند المالكية)، ولكن حكى ابن عبد البر الإجماع على خلافه في البلاد المتباعدة. وابن الماجشون قال لا يلزم إلا أهل البلد إلا أن يثبت عند الإمام الأعظم. وبعض الشافعية قال إن تقاربت البلاد كان الحكم واحدًا وإن تباعدت فوجهان (واختلاف المطالع هو الصحيح). 3. اختلاف الأقاليم. 4. يلزم كل بلد لا يتصور خفاؤه عنهم. 5. قول ابن ماجشون المتقدم.

وحديث ابن عباس يدل على المذهب الأول: "لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا أَوْ نَرَاهُ". وعندما سُئل ابن عباس ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ قال: "لَا هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

المسألة اجتهادية والخلاف فيها قديم، فمن ظهر له رجحان أحد الأقوال أو قلد ثقة فلا حرج عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي