العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعتبر اختلاف المطالع في حدود البلدان التي رسمها الاستعمار، ولا يُعتبر في كل محافظة أو إقليم، فيصوم أهل البلد كله إذا ظهر الهلال في أقصى مدينة حدودية، ولا يصوم أهل المدينة المجاورة لأنها تابعة لبلد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على اختلاف مطالع الأهلة حساً وعقلاً، واختلفوا في اعتباره لبداية ونهاية صوم رمضان على قولين: منهم من اعتبره ولكل بلد رؤيته، ومنهم من لم يعتبره ولزمت الرؤية كل البلاد. وكلا الفريقين استدل بأدلة، وهذه المسألة اجتهادية. وحكم الحاكم المسلم يرفع الخلاف في المسائل الاجتهادية، فإذا رأى الحاكم اعتبار اختلاف المطالع أو عدم اعتباره، لزمت طاعته للحفاظ على الوحدة، وتجب طاعة من تغلب على بلد وصارت الكلمة النافذة له في المعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52858
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي