العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل أن يتزوج بأخرى دون إعلام زوجته الأولى أو استشارتها، خاصة في حال وجود خلافات بينهما تتداول في المحاكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد في الشرع ما يلزم الرجل باستئذان زوجته للزواج بأخرى، لكن بعض العلماء أجازوا للمرأة اشتراط عدم الزواج عليها وألزموا الزوج بالوفاء به استنادًا لحديث: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج".

وهذا الرأي مرجوح؛ لمخالفته إباحة التعدد في القرآن: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من اشترط شرطًا ليس في كتاب الله فهو باطل".

والحاصل أنه لا يجب على الرجل استشارة زوجته، لكن يُستحسن إخبارها، وعليها تقوى الله وعدم طلب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31808
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي