العودة إلى البحث

هل كان النبي صلى الله عليه وسلم حذرًا من الجراثيم ويستخدم الصابون أو ألياف اللوتس، وهل يجب علينا اتباع الطرق الحديثة للوقاية من الجراثيم أم الاكتفاء بالماء، وهل استخدام البوتاس بدلاً من الصابون الحديث يحقق ثوابًا أكبر باتباع سنته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشريعة الإسلامية مرنة، والأصل في العادات الإباحة والعفو ما لم تخالف نصًا شرعيًا. لذا، لا حرج في استعمال المخترعات الحديثة كمنظفات البدن والثياب، ولا يُطلب من المسلم العودة إلى المنظفات القديمة كالسدر والأشنان إلا إذا تعذرت الوسائل الحديثة، فالمقصد هو النظافة وحفظ الصحة.

كما أن الشريعة حثت على النظافة، وجعلت الوضوء شرطاً لصحة الصلاة، واستعمال السدر في بعض الأغسال كان لزيادة التنظيف وليس على سبيل التعبد.

وفيما يخص الثياب، فالمطلوب من المسلم ألا يتجاوز ما يحتاج إليه؛ فالزيادة عما يكفي تعد إسرافًا مذمومًا شرعًا، والمطلوب هو الاعتدال في الأكل والشرب واللباس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي