العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يذكر البخاري ومسلم أحاديث تضعيف الحسنات الموجودة في كتب السنن وصحيح أحمد، مثل حديث غسل يوم الجمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يستوعب البخاري ومسلم جميع الأحاديث الصحيحة في كتابيهما، وقد صرَّحا بذلك، فروينا عن البخاري قوله: "ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لملال الطول"، وروينا عن مسلم قوله: "ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه". ولم يلتزما استيعاب ، بل قصدا جمع جمل من الصحيح، وإذا تركا حديثًا صحيحًا ظاهرًا، فالظاهر أنهما اطلعا فيه على علة، أو تركاه نسيانًا، أو إيثارًا لترك الإطالة، أو رأيا أن غيره يسد مسده. وعليه، فلا إشكال في عدم إخراجهما لكثير من الأحاديث الصحيحة في فضائل الأعمال وغيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102982
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي