العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح قول "ربنا يتوب علينا" عند تنبيه شخص لفعل حرام، وما حكم هذا القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبة الله على العبد لها معنيان: توفيق الله للعبد أن يتوب، وقبول الله توبة العبد.

وتوبة العبد تقع بين توبتين من الله، سابقة (توفيقًا وإلهامًا) ولاحقة (قبولًا وإثابة)، كما بيّن ابن القيم وابن عثيمين والسعدي في قوله تعالى: (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا).

وعليه، إذا قال المصرّ على المعصية: "ربنا يتوب علينا"، وقصد المعنى الثاني (قبول )، فهو كاذب؛ لأنه لم يتب. أما إذا قصد المعنى الأول (التوفيق للتوبة)، فهو دعاء حسن يتضمن الإقرار بالتقصير والذنب، وهو نافع ككل دعاء، وقد يحصل به المغفرة أو صرف شر أو حصول خير.

والاستغفار مع الإصرار لا يكون توبة، كما قال العلماء، لكنه لا يُضاد الاستغفار المجرد بدون توبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي