العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في مساجد بها مخالفات شرعية كسرعة الصلاة، ورفع الإمام عن المصلين، والاحتفال بأعياد مبتدعة؟ وكيف يمكن التعامل مع أصحاب هذه الممارسات؟ وهل يجب إقامة مسجد جديد لاتباع السنة أم يمكن الاكتفاء بالاجتماع وتدارس العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جواز ارتفاع مكان الإمام يسيراً عن المأمومين، وكون أداء السنن الراتبة في البيت أفضل من أدائها في المسجد، والذكر الجماعي المحدد بوقت معين بدعة محدثة، وسقوط قراءة الفاتحة عن المأموم الذي يركع إمامه قبل إكمالها، واستحباب الدعاء في الركوع والسجود، وبدعية الاحتفال بعيد المولد النبوي. وما ذُكر لا يمنع من الصلاة في تلك المساجد، وعبارة "بدعة حسنة" سبق توضيح معناها الشرعي. ولا يشرع بناء مسجد جديد إذا ترتب عليه تفريق جماعة المسلمين، بل يجب بذل الجهد في محاربة البدع ونصح أصحابها بحكمة. مع ضرورة التفقه في الدين وبذل الجهد في تفقيه المسلمين بوسائل نافعة، كالتدريس أو توزيع المحاضرات المفيدة، ويمكن الرجوع إلى الفتوى رقم 36200 بخصوص خطبة الجمعة باللغة التركية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي