ما حكم قطرات البول التي تستمر بالنزول لمدة تصل إلى 20 دقيقة بعد التبول، وما مدى التيسير في الشريعة إزاء هذا الأمر الذي يسبب مشقة بالغة؟
نعم، يوجد من الناس من هو مبتلى بالسلس المؤقت، والأمر بالتنزه من البول مقيّد بالاستطاعة لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾.
وهناك حالتان للسلس المؤقت: 1. حالة الكثرة والاتصال: إذا كان تتبع البول بزمن يسير كالدقيقتين والثلاث، فالتنزه من هذه القطرات ممكن ويجب على المسلم انتظار خروجها. 2. حالة القلة: إذا كانت المدة 20 دقيقة، فانتظار صاحب السلس هذه المدة في الخلاء مشقة غير معتادة، لقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
صاحب السلس المؤقت (مثلاً 20 دقيقة) يستطيع أن يصلي بالطهارة المأمور بها بعد مضي المدة، وليس كصاحب السلس الدائم الذي يباح له التطهر والصلاة ولو استمر خروج البول. ولا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضأ، فلا يبادر هذا الشخص بالوضوء، بل يضع قطعة قماش أو منديل على ذكره ليمنع انتشار النجاسة، ثم بعد 20 دقيقة يزيل المنديل ويستنجي ويتوضأ. وله خلال هذه المدة أن يخرج من الخلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9220