ما حكم من ينزل منه بول أو مذي بعد التبول أو الاستيقاظ، ويستمر في النزول، وهل يعد ذلك من الحدث الدائم أو السلس، وهل يجب الوضوء لكل صلاة، مع مراعاة مذهب المالكية، خاصة قول العراقيين منهم في السلس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجنّب عصر بعد التبول لتفادي استمرار نزول البول، وعالج الوساوس بالإعراض عنها. إذا كان نزول قطرات البول مستمرًّا ولا ينقطع لوقت كافٍ ، فأنت صاحب سلس: توضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتحفّظ من انتشار ، وصلّ ولا يضرك ما نزل. أما إذا انقطعت القطرات لوقت معلوم يكفي والصلاة، فانتظر هذا الوقت ثم صلِّ. خروج البول أثناء الصلاة يبطلها. قطرات لا تعد سلسًا. يجوز لصاحب السلس قول العراقيين من المالكية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185139
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي