العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع أمي التي لا تصلي الفجر حاضراً إلا في رمضان، مع محافظتها على باقي الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حدد الله تعالى لكل صلاة وقتًا معينًا، ومن يؤخرها عن وقتها دون عذر شرعي فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا. ولصلاة الفجر خصوصية، وهي علامة فارقة بين المؤمنين والمنافقين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة" وهما الصبح والعصر، وقال: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها". والمنافقون يؤخرون الصلاة عن أوقاتها ويتكاسلون عنها، قال تعالى: "ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى". لذا، يجب حث الأم على أداء صلاة الفجر في وقتها بحكمة ورفق، وتبيين الآيات والأحاديث المرغبة في أداء الصلاة في وقتها والمرهِبة من تضييعها، مع مراعاة حقوق الأم وبرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47370
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي