العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأداء صلاة الظهر ومساعدة أمي المجهدة في نفس الوقت دون إغضاب أي منهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك تعارض كبير بين وإعانة الأم، ويمكن للمسلم أن يستعد للصلاة ويؤديها ثم يسارع لإعانة والدته. إذا طلبت الأم المساعدة قبل الصلاة، فليساعدها الابن ما لم يضق وقت الصلاة. وإذا ضاق وقت الصلاة، وجب البدء بها ويحرم تأخيرها، ولا إثم على الابن إن غضبت الأم في هذه الحالة؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. بعد الصلاة، يعود الابن لإعانة والدته، وبذلك يرضي ربه ويعين أمه، مع محاولة شرح الأمر للأم برفق وحكمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي