ماذا يجب على السائل فعله حيال سماعه أصواتًا في رأسه تسب الله والإسلام، وما يترتب على ذلك من إيذاء للنفس ورغبة في الانتحار، خوفًا من غضب الله؟
ما يصيب المرء من وساوس هو من كيد الشيطان، وعلاجها ليس بالانتحار، بل بالاستعاذة بالله والانتهاء عنها، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ)، وفي رواية مسلم: (آمنت بالله ورسله).
ووجود هذه الوساوس علامة على صريح . وللتخلص منها، يجب شغل الوقت بما ينفع في الدنيا والآخرة، واللجوء إلى ذكر الله، وطاعته، وتلاوة القرآن، فـ(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). وذكر الله يحصّن النفس من الشيطان، كما جاء في حديث الحارث الأشعري.
بالإضافة إلى ذلك، لا بأس بعرض النفس على طبيب نفسي متخصص إذا لزم الأمر، للحصول على علاجات عضوية تخفف حدة هذه الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28184
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي