العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاهتمام بالمظهر، والاعتناء بالجسم وصحته، وارتداء الملابس الأنيقة، ودراسة العلوم الدنيوية لتحسين المكانة الاجتماعية، مع عدم إهمال الواجبات التعبدية، وما هو مفهوم الزهد والورع في الإسلام، وما حكم ارتداء البنطال والقميص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاهتمام بالمظهر ولبس الملابس الحسنة ودراسة العلوم الدنيوية مباحٌ في الأصل، وقد يؤجر العبد عليها إن نوى بها إظهار نعمة الله أو نفع المسلمين، وهي لا تدخل في باب .

أما الاعتناء بالجسم فواجب لأن الجسد .

الزهد هو عدم احتفال القلب بالدنيا والأموال، حتى لو كانت في ملكه، وقد يكون الزاهد من أغنى الناس. الزهد في المحرمات واجب، وفي الواجبات حرام، وفي المندوبات ، وفي المباحات مندوب.

هو ترك ما لا بأس به، حذرًا مما به البأس، وهو مندوب إليه ويشمل الخروج من خلاف العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي