العودة إلى البحث
السؤال

1. هل التقويم الحالي يقدّم توقيت الفجر بخمس دقائق، مما يعني عدم الحرج في الأكل أثناء الأذان حسب هذا التقويم، وهل صيام القضاء الذي تم بناءً على هذا الالتباس صحيح أم يجب إعادته؟ 2. كم يومًا احتياطيًا يجب زيادته عند قضاء أيام رمضان التي فاتتك بسبب العذر الشرعي، مع العلم أن عادتك الشهرية تتراوح بين ستة وسبعة أيام، لكن قضاء الصيام قد يصل إلى ثمانية أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن تحديد مدى دقة توقيت أذان الفجر في التقويم الخاص بكم، ويجب الرجوع في ذلك إلى أهل العلم في بلدكم إذا لم تستطيعوا معرفة دخول الوقت بالعلامات الشرعية.

إذا شربتِ أثناء معتقدة أن الفجر لم يطلع، فصيامك صحيح.

فقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن من أكل ظنًا أن الفجر لم يطلع ثم تبين طلوعه، فصيامه صحيح.

وسامح بعض العلماء في الأكل أو الشرب لدقيقة أو نحوها بعد الأذان إذا كان المؤذن يعتمد على التقويم.

قال الشيخ الفوزان: "التقويم علامة يستدل بها، ولا ينبغي التأخر عن حده تأخرًا كثيرًا، أما دقيقة أو دقيقتين فلا بأس".

وفيما يخص شكك في عدد أيام ، يلزمك التحري والبناء على غلبة الظن، وتصومين ما يغلب على ظنك أن ذمتك تبرأ به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120223
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي