هل يقع الطلاق في حال الغضب الشديد وتكرار اللفظ مرتين في شجار، ومرة أخرى عند الغضب، ومرة رابعة بقول "أنت عليّ مثل أمي" بنية مؤقتة؟
ننصح بالبعد عن ألفاظ لما يترتب عليه من تفكك أسري وندم. تفصيل حكم الطلاق بحسب ألفاظك:
1. قولك [لا] رداً على [مش أنا امرأتك] كناية طلاق، فإن قصدت به الطلاق وقع، وإلا فلا.
2. قولك [أنت طالق] لفظ صريح يوقع الطلاق، ولو قصدت به تأكيداً لما قبله فلا يتعدد به الطلاق.
3. تكرارك [أنت طالق] لاحقاً يوقع طلاقاً جديداً إن لم يتجاوز الثلاث وكانت زوجتك في عدتها أو راجعتها.
4. قولك [أنت عليَّ مثل أمي]:
- لا أثر له بعد الطلقات الثلاث لانقطاع العصمة.
- إذا كانت في عصمتك أو عدتك الرجعية وقصدت تحريمها، فهو ظهار موجب ، ولا يصح تأقيته.
وبالرجوع إلى ما سبق:
- إن كانت الطلقات ثلاثاً، فلا تحل لك حتى تنكح زوجاً آخر.
- إن كانت أقل من ثلاث وراجعتها فهي باقية في عصمتك، وإن لم تراجعها فلك ذلك قبل انتهاء عدتها، وإلا فلابد من عقد جديد.
ننصح بمراجعة المحكمة الشرعية أو أهل العلم لتعقيد المسألة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112372
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي