العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أن أقول ( أستغفر الله وأتوب إليه) ما يقرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "أستغفر الله وأتوب إليه" من الأذكار الفاضلة التي أمر الله بها وحث عليها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: "وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ"، وقوله: "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً". وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله ويتوب إليه أكثر من سبعين أو مائة مرة في اليوم. وحكمها الوجوب مرة واحدة في العمر، وما زاد فهو فضيلة ومستحب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125497
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي