هل قول "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه" يستلزم التوبة حتى لا تُكتب سيئة، أم يجب أن يدعو بـ "اللهم اغفر لي وتب علي"؟
الدعاء المذكور شرعي، ففي سنن أبي داود عن بلال بن يسار عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فارا من الزحف». ومن قاله ثم لم يتب مما يعمله من المعاصي فإنه لا يكون عاصياً بقوله لهذا الدعاء، ولكن التوبة واجبة. ومن لم يتب من ذنوبه فهو آثم سواء دعا بهذا الدعاء أو لم يدع به. أما حديث: «إذا قال العبد: أستغفر الله وأتوب إليه، ثم عاد، ثم قالها، ثم عاد، ثم قالها، ثم عاد، ثم قالها، ثم عاد ثم قالها كتبه الله في الرابعة من الكاذبين»، فهو ضعيف جداً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80963