ماذا أفعل في ظل المشاكل العائلية المتمثلة في ترك الأب للصلاة وإنكاره للسنة، وسوء الأدب من أختي غير الملتزمة دينياً، ونهي أبي لي عند محاولتي ردعها؟
ترك من أخطر الذنوب، فمن تركها جحوداً فقد خرج من الملة ويُقتل كفراً ولا يرث ولا يُغسّل ولا يُصلّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين، ومن تركها تكاسلاً فقد كفر كفراً أكبر مُخرجاً من الملة على الراجح من أقوال أهل العلم.
ورفض يدل على رفض القرآن، لأن السنة مبينة ومفسرة للقرآن، وقد قال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)، وقال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
وينبغي بالرفق والأخلاق الفاضلة لهداية الأهل إلى الالتزام بشرع الله، والاستعانة بمن لهم صلة بهم، وسماعهم النصائح والتوجيهات الدينية في الأوقات المناسبة، مع اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49864
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي