هل الأفضل إحياء ما بين العشاءين في المسجد لقراءة ورد أكبر من القرآن في الصلاة، مع العلم أن الذهاب والإياب يستغرق وقتًا، أم الأفضل الصلاة في البيت؟
صلاة النافلة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ". وهذا يشمل جميع النوافل التي لا يُشرع فيها التجميع، وكونها في البيت أخفى وأبعد عن الرياء، وتتبرك البيوت بذلك. ويجوز التنفل في المسجد، وإن كان خلاف الأفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122042