أيهما أفضل وأكثر أجرًا: صلاة قيام الليل في المنزل بخشوع أكبر ثم الذهاب للمسجد، أم صلاتها في المسجد قبل الفجر مع فضل الصف الأول وقلة الخشوع؟
فعل النافلة في البيت أولى وأفضل من فعلها في المسجد، فإن انضاف إلى ذلك الخشوع بصلاتك النافلة في البيت، فالذي ينبغي هو أن تصلي ما تشاء من القيام في بيتك؛ لأنه أدعى للإخلاص، وأبعد عن الرياء، وأقرب لحصول الخشوع، وإذا أذن للصبح فالأولى كذلك أن تصلي النافلة في بيتك، ثم تقصد المسجد لتدرك الصلاة فيه، وفضل الله واسع، والعبد يدرك بنيته ما قد لا يدركه بعمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139781