أيهما أولى والأفضل: العودة لأداء صلاة النافلة القبلية في المسجد لضمان الإمامة وتجنيب المصلين من لا يجيدون القراءة، أم الاستمرار في أداء النافلة القبلية في البيت بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك؟
إذا أمكن الجمع بين فعل الراتبة القبلية في البيت والتبكير إلى المسجد وإدراك الصف الأول، فهو الأفضل والأعظم ثواباً. وإن لم يمكن ذلك، فالمحافظة على الراتبة القبلية أفضل؛ لأن الخطاب بها متقدم على الخطاب بغيرها. وقد استثنى الفقهاء من أفضلية النافلة في البيت: نافلة يوم الجمعة لفضل البكور، وركعتي الطواف والإحرام، وصلاة الضحى والاستخارة، والنوافل للمعتكف أو المتعلم أو المعلم في المسجد، فهذه الأفضل فيها أن تكون في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189468