العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين فضل التبكير للمسجد وكون المرء في صلاة ما انتظرها وذكره حتى تقام الصلاة، وبين فضل أداء النوافل القبلية في البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق ذكر فضل المبادرة إلى المسجد وانتظار الصلاة فيه، وثبت أن أداء النافلة في البيوت أفضل من أدائها في المسجد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".

ولا تعارض بين أداء النافلة في البيت والتبكير إلى المسجد؛ فيمكن للمسلم أداء النافلة في بيته بعد دخول الوقت ثم يذهب إلى المسجد وينتظر الفريضة، ويُعمّر وقته بالنافلة أو القرآن أو الذكر. وجمهور العلماء يرون استحباب النوافل الراتبة في البيت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي