العودة إلى البحث

هل الأفضل أداء صلاة النافلة في البيت أم في المسجد، وما الدليل على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأفضل أن تُصلى صلاة النافلة في البيوت، إلا إن كان يُسن لها الاجتماع في المسجد كصلاة الكسوف، أو ثبت الترغيب بأدائها في المسجد مثل التنفل قبل صلاة الجمعة. وقد وردت أدلة عديدة على ذلك، منها: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبوراً"، و "أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة"، وقول عائشة: "كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس"، و "إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً".

الحكمة من ذلك تكمن في أن الصلاة في البيت أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء، وتعتبر من عمل السر، بالإضافة إلى تذكير وتعليم أهل البيت. أما صلاة الكسوف والتنفل قبل صلاة الجمعة، فيستحب أداؤهما في المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي