1. هل ذكر في الأحاديث النبوية أن من فوائد العود الهندي علاج السحر أو إخراج التلبس والمس؟ 2. هل صحيح ما يزعمه بعض الرقاة بأن أخذ زيت العود الهندي عن طريق الفم أو الأنف يُعد حدًا فاصلًا لتحديد ما إذا كان المريض مسحورًا أم لا، بحيث يتقيأ المسحور أو تظهر ردة فعل عنيفة على الممسوس، استنادًا إلى بعض التجارب وكلام الشيخ عبد السلام بالي؟ 3. إذا لم يتقيأ شخص قيل إنه مسحور بعد أخذ زيت العود الهندي، فهل هذا يعني أنه غير مسحور وأن حالته مجرد أوهام أو حالة نفسية، رغم وجود دلائل تشير إلى تلبس شيطاني وسحر وعين؟ 4. هل يمكن القول إن حالات السحر والمس والعين تختلف في خطورتها وقوتها وعلاجها، تمامًا كما تختلف الأمراض العضوية مثل الإنفلونزا والربو والسرطان؟
متن الذي رواه البخاري عن أم قيس يُبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن علاج الأطفال من العذرة (وجع الحلق) بالطرق التقليدية، وأرشد إلى استخدام العود الهندي (القسط) لعلاجها وذات الجنب، مشيراً إلى أن فيه سبعة أشفية. والقسط نوعان: هندي وهو أسود وشديد الحرارة، وبحري وهو أبيض. ويُستخدم العود الهندي سعوطاً للأنف في حالة العذرة، ولداً في الفم لمرض ذات الجنب. وقد ذكر النووي منافع أخرى للقسط كإدرار الطمث والبول وعلاج السموم وقتل الدود. واستعمال الراقي له في الرقية مشروع لاحتمال أن يكون من الأشفية السبعة، لكن يجب الحذر من المبالغة فيه لئلا يشوش على العوام. أما الأمراض التي ذكرت في السؤال فهي مختلفة في أسبابها وتأثيرها، ويجب سؤال أهل الاختصاص عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي