هل ما يراه الشخص في منامه ويتحقق لاحقًا هو رؤى من الله أم من الشيطان، خاصة إذا كان غير منتظم في الصلاة؟
الرؤيا الصادقة قد يراها العاصي والكافر، مثل رؤيا صاحبي السجن والملك في سورة يوسف. أما الأحلام الشيطانية فتكون غالبًا في ما يُحزن الإنسان.
وورد في الحديث أن الرؤيا الصالحة بشرى للمؤمن وهي جزء من النبوة، فمن رآها فليُخبر بها. أما الرؤيا السيئة فهي من الشيطان ليُحزن الرائي، فعليه أن ينفث عن يساره ثلاثًا ويسكت ولا يخبر بها أحدًا.
إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فهي من الله فليحمد الله عليها وليُحدّث بها، وإذا رأى ما يكره فهي من الشيطان، فليستعذ من شرّها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره.
إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا. الرؤيا ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليُصلِّ، ولا يحدّث بها الناس.
نُحذّر من التهاون في الصلاة وتضييعها؛ فإن تركها من أعظم الذنوب والكبر، وإثم تاركها أعظم من إثم قتل النفس والزنا والسرقة وشرب الخمر. فكل مستخف بالصلاة مستخف بالإسلام، وقدر الإسلام في قلبك كقدر الصلاة في قلبك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163924