هل تُعدّ بنت الأخت شهيدة لموتها حرقًا نتيجة انفجار سيارة مفخخة، مع العلم أنها ظلت في غيبوبة قبل وفاتها بثلاثة أيام، وأن زوجها (الذي توفي قبلها) ينتمي لطائفة ضالة لا تكفر الصحابة ولا تُحرّف القرآن، وهل يجوز أن تُصلّي أختها عنها فترة الغيبوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان سبب الوفاة هو الحرق، فيُرجى للمرأة أجر الشهادة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحريق شهيد".
أما صلاة الأخت عنها فخطأ، فلا يُشرع لأحد أن يصلي عن أحد حيًا كان أو ميتًا.
قال شيخ ابن تيمية: "وأما المكتوبة فلا يصلي أحد عن أحد، ولكن إذا صلى عن الميت واحد منهما تطوعًا وأهداه له أو صام عنه تطوعًا وأهداه له نفعه ذلك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113197
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113197
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي