العودة إلى البحث
السؤال

هل أختي التي توفيت عن عمر 14 عامًا بعد معاناة شديدة مع الأمراض والألم الشديد والعمليات، ثم كان موتها فجائيًا، هل هي في الجنة أم في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عقيدة أهل والجماعة عدم القطع لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له النص بذلك، لأن الوحي انقطع بموت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعلم حقيقة الخواتم إلا الله. المسلم الموحد يدخل الجنة، وقد يعذب على ذنوبه أو يعفى عنه، لكن مآله الجنة.

أطفال المسلمين المتوفون قبل البلوغ يكونون في رعاية إبراهيم وسارة، ويشفعون لوالديهم. أما من بلغ فيجازى بعمله، فإن كان خيراً فخير، وإلا فهو تحت مشيئة الله.

البلاء الذي أصاب أخت السائلة، إن شاء الله، رفعة لدرجتها، فالمؤمن يكفر الله عنه الخطايا بالهم والحزن. ومن مات بمرض في بطنه فهو شهيد، ويتمنى أهل العافية يوم القيامة لو تعرضوا للبلاء لما يرون من أجر لأهل البلاء. نرجو لأختها، إن ماتت صابرة مؤمنة، أجراً عظيماً ومنزلة كريمة عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2582
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي