العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ" الذي يشير إلى العقاب على مس المرأة، وحديث الرجل الذي عالج امرأة دون المسيس وجاء فيه أن الله غفر له بقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأتي الأحاديث النبوية أحيانًا لبيان شدة جرم بعض الأفعال، وأحيانًا لبيان سعة رحمة الله وفضل . الأول يحذر من مس المرأة الأجنبية ويُظهر خطورة هذا الفعل، بينما الحديث الآخر يبيّن أن الحسنات تمحو السيئات، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. فالله تعالى قد يغفر للعبد ويتوب عليه بفضله ورحمته، وقد يكفر عنه بالبلاء، ولا يعني فعل الذنب العقاب المباشر إذا تاب العبد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي