العودة إلى البحث
السؤال

ما هي السُّنة في مُقدِّمات الخِطبة، ومن يُرسَل لأهل الزوجة، وما هي الخطوة التالية بعد القبول وقبل الخِطبة بخصوص المهر والمُتطلبات، وهل قراءة الفاتحة عند تحديد المهر أو لُبس البدلة للزوجة يوم الخِطبة والدخلة من السُّنَّة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الإنسان الزواج، فعليه الذهاب لولي المخطوبة بمفرده أو بصحبة أقاربه، ويراعي العرف الجاري. ويستحب أن يرى الخاطب مخطوبته؛ لما ورد في الحديث: "انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا". وبعد موافقة الطرفين، يتم الاتفاق على المهر وتكاليف الزواج وموعده، ولا حرج في إتمام الخطبة والعقد في مجلس واحد أو تأخير العقد عن الخطبة أو الدخول عن العقد.

ليس من السنة قراءة الفاتحة في الخطبة أو العقد، بل السنة هي قول خطبة الحاجة. ولا يوجد لباس خاص للخطبة أو العقد أو الدخول، ويجوز للرجل لبس البدلة ونحوها، وتلبس المرأة ملابس ساترة إذا رآها رجال، وتتزين بين النساء دون إسراف أو تبذير. أما لبس الدبلة فغير مشروع؛ لما فيه من التشبه بالكفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي