العودة إلى البحث
السؤال

هل الإسلام دين ودولة، وهل يُعد العلماني أو الليبرالي الذي يدعو إلى فصل الدين عن الدولة ويقول إن الإسلام يجب أن يقتصر على العبادات فقط كافرًا ومرتدًا؟ وهل الآية "لا إكراه في الدين" تعني أن للمسلم الحق في الارتداد عن الإسلام واختيار دين آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اعتقد أن لا يصلح إلا لتلقي أحكام العبادات دون المعاملات، أو أحكامها دون الجنايات والحدود، فقد آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، وهذا كفر صريح وردة سافرة، فالإسلام دين ودولة، يحوي كل أنواع الحقوق المدنية والجزائية والاقتصادية والتجارية والدولية. أما مسألة على من انتسب إلى الليبرالية أو العلمانية ، فلا بد من التفريق بين الليبرالية والليبراليين، فالليبرالية على حقيقتها فيها مبادئ كفرية كتنحية الشريعة وإبعاد عن حيز التأثير الاجتماعي. ولكن الحكم على الليبرالي يحتاج إلى تفصيل في مراده بها ومدى احتوائها على مبادئ كفرية، ثم الحجة وتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122371
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي