العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الأموال التي تُدفع للسفر من أجل الصلاة في المسجد إسرافًا، وهل تُقبل الطاعات مع تقييدها بشروط نفسية لا دينية، وهل الأفضل البقاء في المدينة وعدم الذهاب للمسجد أم السفر للقيام بالمزيد من الطاعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة في المسجد غير واجبة، وإنما الواجب هو الجماعة، فإذا صليت جماعة في بيتك برئت ذمتك، وعليك أن تجاهد نفسك للتخلص من رهابك ولو بمراجعة الأطباء النفسيين، وسفرك لا يعد إسرافًا إن لم يضر بمالك ضررًا بالغًا، والأفضل لك ما كان أصلح لقلبك وأعون على القيام بحق الله، وننصحك بالسعي في العلاج، فإذا شفيت حصل مقصودك من القرار في بيتك مع تحصيل أجر الصلاة في المساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194347
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي