العودة إلى البحث

ما حكم الذهاب إلى المسجد بنية الصلاة وقضاء غرض دنيوي، وهل ينقص ذلك من الأجر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذهاب إلى المسجد للصلاة مع وجود منفعة دنيوية مباح، وقد اختلف الفقهاء في تأثير ذلك على ثواب العمل. ويرى البعض جواز تشريك ما لا يحتاج إلى نية مع العبادة، كالتجارة في الحج، مستدلين بقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ}.

أما الثواب، فاختلفت الآراء: - يرى الغزالي أن الأجر يتعلق بالباعث الأغلب، فإن كان دنيويًا فلا أجر، وإن كان دينيًا فبقدره، وإن تساويا تساقطا. - ويرى ابن عبد السلام أنه لا أجر مطلقًا. - بينما يرى الشوكاني أن الثواب كامل بلا نقص، مستدلاً بجواز التجارة في الغزو والحج.

ولكن، متى كان الباعث الأساسي هو التقرب إلى الله، وامتزج به خاطر دنيوي جعله أخف على النفس، فقد يخرج العمل عن حد الإخلاص.

لذا، ينبغي للمسلم أن يكون قصده الأساسي من الذهاب إلى المسجد هو التقرب إلى الله بأداء الصلاة، ثم له بعد ذلك قضاء مصالحه الدنيوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي