العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب إلى المسجد بنية الصلاة وقضاء غرض دنيوي، وهل ينقص ذلك من الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذهاب إلى المسجد مع وجود منفعة دنيوية مباح، وقد اختلف الفقهاء في تأثير ذلك على ثواب العمل. ويرى البعض جواز تشريك ما لا يحتاج إلى نية مع العبادة، كالتجارة في ، مستدلين بقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ}.

أما الثواب، فاختلفت الآراء: - يرى الغزالي أن الأجر يتعلق بالباعث الأغلب، فإن كان دنيويًا فلا أجر، وإن كان دينيًا فبقدره، وإن تساويا تساقطا. - ويرى ابن عبد السلام أنه لا أجر مطلقًا. - بينما يرى الشوكاني أن الثواب كامل بلا نقص، مستدلاً بجواز التجارة في الغزو والحج.

ولكن، متى كان الباعث الأساسي هو التقرب إلى الله، وامتزج به خاطر دنيوي جعله أخف على النفس، فقد يخرج العمل عن حد .

لذا، ينبغي للمسلم أن يكون قصده الأساسي من الذهاب إلى المسجد هو التقرب إلى الله بأداء الصلاة، ثم له بعد ذلك قضاء مصالحه الدنيوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي