هل يُعتبر أهل النهروان وذو الخويصرة من الصحابة، وما هو الدليل على ذلك؟
الصحابي هو من لقي النبي مؤمنًا به ومات على ذلك، وأهل النهروان ليسوا صحابة. أمّا زعيمهم ذو الخويصرة فرغم رؤيته للنبي، إلا أنه كان منافقًا، ويدل على ذلك موقفه منه عندما اعترض على قسمة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. كما روى أنس أن رجلاً كان يعجب الصحابة تعبده واجتهاده، فوصفوه للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه النبي قال: "إن في وجهه لسفعة من الشيطان"، وسأله: "أنشدك الله هل قلت حين وقفت على المجلس ما في القوم أحد أفضل مني أو خير مني؟ قال: اللهم نعم." وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، ولكنه لم يقتل، وقال النبي: "لو قتل ما اختلف من أمتي رجلان كان أولهم وآخرهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55677
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي