هل يجوز لي أن أشهد بأنني لم أسمع صراخًا على سلم العمارة، علمًا أنني لم أكن موجودًا في ذلك اليوم، وذلك لتبرئة صديقي المتهم بالتحرش والذي أثق ببراءته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طالما أن السائل لم يكن موجودًا، فلا يسعه أن يشهد على شيء لم يحضره، لأن القاضي سيفهم من شهادته بعدم سماعه صراخ المدعية أنه كان موجودًا، وهذا خلاف الواقع. وقد قال ابن قدامة في "المغني": "الشهادة لا تجوز إلا بما علمه؛ بدليل قوله تعالى: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون}، وقوله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}". وإنما الذي يسع السائل أن يشهد به هو حسن أخلاق جاره، وأن هناك خلافات سابقة بينه وبين المدعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194944
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي