العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم سماع شيء وتأكيد سماعه من شهادة الزور؟ وما كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يشهد بما لا يعلم صحة وقوعه؛ لقوله تعالى: "وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا". وعلى من فعل ذلك النصوح، وعدم العودة لمثل هذا الفعل، فإن ترتب على شهادته تلف مال، فعليه ضمان ما تلف بسببه، أو تنازل صاحب الحق عن حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي