ما حكم شاهد الزور وهل له كفارة؟
ذم الله تعالى قول الزور وشهادة الزور لما يترتب عليهما من تضييع للحقوق، ويقول تعالى: "فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ"، وفي وصف المؤمنين: "وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ". وقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم قول الزور أو شهادة الزور من أكبر الكبائر. وتتم التوبة من شهادة الزور بالإقلاع عنها، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد الحقوق لأصحابها أو طلب المسامحة منهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40937