ما حكم شهادة الزور في المحاكم الشرعية بعد الحلف بالله العظيم، خاصة إذا كان أحد الشهود مأذوناً شرعياً وإمام مسجد؟
شهادة الزور والحلف كذبًا (اليمين الغموس) من أكبر الكبائر؛ لعظم ذنبهما، وقد قُرنتا بالشرك بالله وقتل النفس. ففي الحديث: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور"، و"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس". يزداد الأمر سوءًا إذا ترتب عليه ضياع حق مسلم، وعلى فاعلها التوبة النصوح وتكذيب نفسه أمام من شهد عندهم، وطلب السماح ممن تضرر بفعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75637