ما حكم شهادة الزور في المحاكم الشرعية بعد الحلف بالله العظيم، خاصة إذا كان أحد الشهود مأذوناً شرعياً وإمام مسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شهادة الزور والحلف كذبًا (اليمين الغموس) من أكبر الكبائر؛ لعظم ذنبهما، وقد قُرنتا بالله وقتل النفس. ففي : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور"، و"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس". يزداد الأمر سوءًا إذا ترتب عليه ضياع حق مسلم، وعلى فاعلها النصوح وتكذيب نفسه أمام من شهد عندهم، وطلب السماح ممن تضرر بفعله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي