العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من حلف كذبًا على القرآن منذ تسع سنوات بهدف الشهادة الزور، ثم تنازل صاحب الحق عن القضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شهادة الزور من أكبر الكبائر، خاصة إذا كانت مع يمين غموس، كما ورد في النبوي. الفورية إلى الله من هذا الذنب العظيم بالاستغفار والندم والعزم على عدم العودة. وقد اختلف الفقهاء في كفارة اليمين الغموس، فمنهم من قال لا كفارة لها لعظمها، ومنهم من قال تكفّر. أما ما حُكم به على من شُهد عليهما، فلا يلزمك شيء إن تنازل صاحب الحق. وإن استطعت منهما فافعل، وإلا فالاستغفار والندم والعزم على عدم العودة يكفي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي