ما حكم شهادتي الزور التي صدرت مني لتجنب المشاكل بين شخصين، مع العلم أن هذه الشهادة لم تظلم أي أحد منهما؟
تنقسم الشهادة إلى قسمين:
1. في حقوق العباد: يجب أداؤها عند الطلب، إلا إذا ترتب عليها ضرر بالشاهد أو كان ممن لا تُقبل شهادته، وحينئذٍ لا تجب. ويحرم كتمانها أو تبديلها (شهادة الزور) إذا وجبت. 2. في حقوق الله: في أسباب الحدود: يستحب الستر إلا إذا كان مرتكب الذنب متهتكًا، فيُشهد عليه لكفّ شرّه، بشرط وجود شهود يثبت بهم الحكم. فيما سوى الحدود (كالطلاق والعتاق والرضاع): يلزم أداؤها لله تعالى دون طلب.
وعلى من شهد بغير ما يعلم التوبة والاستغفار، وإن ترتب على شهادته الزور فوات حق، فعليه الإقرار بكذبه أمام القاضي لإعادة الحق، أو غرمه إن لم يمكن إعادته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43341