العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مداعبة الأب لابنته البالغة (16 عاماً) بتقبيلها في فمها ولمس صدرها وخصرها واحتضانها والنوم معها، وما حكم كشف الأب عورته والاستحمام أمامها وأمام إخوتها وزوجته؟ وهل يجوز لابنة (16 عاماً) معانقة خالها وتقبيله علماً بأنه شاب غير متزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في ما يجوز للمحارم النظر إليه، والراجح أنه ما يظهر غالبًا كالرقبة والرأس والكفين والقدمين. لا يجوز لمس ما لا يجوز النظر إليه، ويجوز تقبيل المحارم في الجبهة والرأس دون الفم، بشرط ألا يكون لشهوة وأن تؤمن الفتنة. أما إذا كان لشهوة أو خيف من الفتنة، فلا يجوز مجرد النظر. وما يفعله الأب مع ابنته من تقبيل في الفم ومن سلوكيات ذكرت هو منكر عظيم، ولا يجوز للبنت تمكينه من ذلك، وإن فعلت فهي آثمة. لا يجوز للفتاة الاختلاء بأبيها ما دام على هذه الحال، لكن كل ذلك لا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف والطاعة في غير معصية. كشف عورة الرجل أمام أولاده غير جائز، وعورته ما بين السرة والركبة، ولا يجوز كشفها إلا للزوج أو الزوجة. احتضان الخال للبنت البالغة غير جائز لما يشتمل عليه من لمس ما لا يجوز، ويجوز تقبيلها في غير الفم كالجبهة والرأس لغير شهوة وبشرط أمن الفتنة، البعد عن التقبيل لمثل هذا الشاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96576
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي