هل الدعوى من جماعة التبليغ بترك الأولاد والعمل للقيام بالدعوة إلى الله، والادعاء بأن طلب الرزق المقسوم محتوم هو شرك بالله، صحيحة؟
الدعوة إلى الله لا تعني ترك الواجبة على الأهل وحقوقهم، بل يمكن الجمع بين الأمرين، فمن ترك لكسب الرزق للإنفاق على أهله بحجة الاشتغال بالدعوة أو أن الرزق مقسوم فهو جاهل بالشرع؛ لأن النفقة على الأهل من أعمال الآخرة التي يؤجر عليها الإنسان، وإهمال الأولاد من أكبر الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت."
والقول بأن البحث عن الرزق شرك بالله قول باطل يخالف القرآن، كقوله تعالى: "فَإِذَا قُضِيَتِ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ"، وكقوله: "فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا"، "وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ." وقد كان الأنبياء والصحابة يكسبون أرزاقهم، وهذا القول هو قول المتصوفة وقد بين العلماء بطلانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي