العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم التغلب على المعوقات الداخلية لتطبيق الأوامر واجتناب النواهي ليصبح من المتقين، مع العلم أن نفسيته تعترض على الأوامر الإلهية لعدم معرفة علتها، رغم إدراكه لأهمية التقوى في القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يوفقك ويهديك، وننصحك بعدم كثرة إثارة الإشكالات والاعتراضات، فهذه طريقة غير صحيحة في طلب العلم الشرعي. وقد نصح شيخ ابن تيمية تلميذه ابن القيم ألا يجعل قلبه كالإسفنجة التي تتشرب كل شبهة، بل يجعله كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.

واعلم أن والهداية تُنال بالعمل، وقد يكون انشغالك بإثارة الإشكالات حيلة نفسية للقعود عن العمل والامتثال. والوصول إلى التقوى لا يحتاج إلى تحقيقات علمية بقدر حاجته إلى إرادة صادقة في العمل ومجاهدة النفس. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ). ونعتذر عن الإجابة عن بقية أسئلتك، لأننا نُجيب عن سؤال واحد فقط في كل رسالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179697
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي