ما حكم تأسيس مجموعة من الشباب للدفاع عن الحق بمعاقبة الجناة (قتلة وسارقين وما شابه ذلك) في ظل الاحتلال الصهيوني وغياب الخلافة الإسلامية، خاصة مع تزايد هذه الجرائم؟
نسأل الله أن يفرج عن المسلمين في فلسطين وفي كل مكان، وشكرًا لهؤلاء الشباب غيرتهم على الحق، وسبيلهم إلى ذلك هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا واجب على كل فرد. أما معاقبة الجناة وإقامة الحدود، فليست إليهم، وإنما يقوم بها السلطان أو نائبه أو من أمره بذلك؛ لما يلزم على ذلك من الفوضى والفتنة، ولا يجوز لأفراد المسلمين أن يقيموا الحدود. وحيث إنكم في حالة احتلال ولا إمام، فعلى هؤلاء الشباب الرجوع إلى أهل العلم والدعوة في البلد، والنظر في معالجة أوضاعهم ومشاكلهم بحسب استطاعتهم، ولا ينفردوا عنهم بأمر من أمور العامة دفعًا للمفاسد وجلبًا للمصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126792