العودة إلى البحث
السؤال

كيف يرفع الخلاف بين وجوب الإحرام من الميقات وبين قول ابن المنذر أن من أحرم قبل الميقات أنه محرم وتثبت له أحكام الإحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى العلماء أن قبل جائز وصحيح، وإن اختلفوا في كونه أفضل، أو جائزًا، أو مكروهًا. وقد كره عمر وعثمان ومالك الإحرام قبل الميقات، محتجين بأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أحرموا من الميقات، وأنه لا ينبغي للمسلم أن يزيد على ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، خشية الوقوع في الابتداع والظن بأنه سبق النبي إلى فضيلة. فكراهة الإمام مالك لذلك الفعل تأتي من حرصه على اتباع وسد باب الابتداع، مع إقراره بصحة إحرام من أحرم قبل الميقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106028
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي