ما حكم زواج المسلم من امرأة كتابية تبلغ من العمر 57 عامًا، أكبر منه بـ 13 عامًا، ومعروف عنها أنها زانية وحملت سفاحًا، وهل يعتبر زواج المصلحة (البيزنس) حلالًا، وهل يجب العدل في المعاشرة بين الزوجتين مع اختلاف قدرتهما؟
زواج زوجك من هذه النصرانية باطل من أساسه؛ لاشتراط الإسلام عفاف الكتابية عند الزواج منها، لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ" (المائدة:5)، والمحصنات هنا هن العفيفات، كما فسرها الشعبي. وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر حذيفة بطلاق زوجته اليهودية خوفًا من الإقدام على المومسات منهن.
نكاح الزانية محرم، سواء كانت مسلمة أم غير مسلمة، وقد صرح الله بذلك في سورة النور، وحرمه على المؤمنين. وأفتى الإمام أحمد بتحريم زواج الرجل العفيف من المرأة البغي حتى تتوب، وكذلك زواج المرأة الحرة العفيفة من الرجل الفاجر حتى يتوب.
لذلك، يجب على زوجك فسخ هذا الزواج والتوبة إلى الله. وينبغي التعامل معه بحكمة وبيان خطورة فعله، مع الاستعانة بالعقلاء والصالحين من الأهل لتقديم النصح له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92390