العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ما حدث بين شاب وفتاة (كان يعلّمها أمور الدين بنية الزواج بها) من احتكاك وتقبيل ونزول للمني، زنا، وهل يجوز له الزواج بها بعد التوبة والندم، مع العلم أن نيتهما كانت صالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الفعل ليس زنا حقيقياً يوجب الحد، بل هو زنا مجازي لأنه وسيلة للزنا. يجب أن تتولى النساء دعوة النساء لفتنة الرجال بالنساء، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال، من النساء". الزواج من الكتابية جائز بشرط عفافها، وتقبيلها قد يشير إلى عدم عفافها. للمسلم أن يتزوج مسلمة صالحة، فالتوافق في أدعى لدوام العشرة وحسنها، مع وجود محاذير في الزواج من الكتابية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170112
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي